آراء ومقالات نقل ولوجستيات

مؤشر الخدمات اللوجستية

مؤشر الخدمات اللوجستية

مؤشر أداء الخدمات اللوجستية Logistics Performance Index ‏(LPI) ينعكس في نقاط التصنيف الترتيبي الشاملة في تصورات خاصة بمستوى الخدماتاللوجستية في البلد المعني.

النقاط الستة للخدمات اللوجستية

  • أساس كفاءة عمليات التخليص الجمركي
  • جودة البنية التحتية المرتبطة بمجالي التجارة والنقل
  • سهولة ترتيب الشحنات بأسعار تنافسية،
  • جودة الخدمات اللوجيستية،
  • القدرة على متابعة خطوط سير الشحنات وتتبع مسارها
  • معدلات وصول الشحنات إلي أصحاب الشحنات في الوقت المحدد لها.

ويتم اختيار الأسواق استناداً إلى أكثر أسواق التصدير والاستيراد أهمية بالنسبة لبلد المجيبين، والاختيار العشوائي، وللبلدان غير الساحلية والبلدان المجاورة لها التي تربطها بالأسواق الدولية. ويحسب متوسط النقاط للأبعاد الستة لكافة المجيبين وتجميعها من أجل إنشاء تقدير موحد باستخدام تحليل رئيسي للمكونات.

مؤشر الخدمات اللوجستية من البنك الدولي 2014

دراسة مصاحبة لهذا المؤشر صادرة بعنوان الخدمات اللوجستية للتبادل التجاري في الاقتصاد العالمي” ، أن البلدان المتمتعة بدرجات عالية من حيث إمكانية التنبؤ والكفاءة وتوافر أفضل خطوط النقل وأكفأ الإجراءات المرتبطة بالتجارة هي نفسها أيضا البلدان القادرة على الأرجح على تحقيق الاستفادة القصوى من التقدم التكنولوجي، وتحرير النظم الاقتصادية، وتفعيل سبل الوصول والنفاذ إلى الأسواق الدولية.

المؤلفان الرئيسيان لهذه الدراسة، وهما جان فرانسوا أرفيس ومونيكا ألينا موسترا الخبيران الاقتصاديان في شبكة تخفيض أعداد الفقراء وإدارة الاقتصاد في البنك الدولي، “إن البلدان ذات تكاليف الخدمات اللوجستية التجارية المرتفعة ـ بصفة عامة ـ هي البلدان التي تفقد على الأرجح الفرص الناشئة عن العولمة”.

يضيف أرفيس، “إن أكبر مصدر للتكاليف لا يتمثل في واقع الأمر في تكلفة النقل (مثل تكاليف الشحن)، ورسوم الميناء وتكلفة مناولة البضائع، والرسوم الإجرائية كالتعهد الجمركي، أو حتى الأتعاب التي يتقاضاها وكلاء التخليص الجمركي، أو أية مدفوعات جانبية، بل يتمثل ذلك المصدر في إمكانية التنبؤ وجدارة التعويل ونوعية الخدمات المقدمة التي تعتبر كلها عوامل أكثر أهمية حتى من التكاليف نفسها”.

قد غطت جولة الاستقصاء للدراسة التي تمت عام 2009 أكثر من 5 آلاف تقييم قطري من خلال حوالي 1000 وكيل دولي للشحن. ويقيِّم المجيبون ثمانية أسواق من خلال ستة أبعاد أساسية على مقياس يتدرج من 1 (الأسوأ) إلى 5 (الأفضل). ويتم اختيار الأسواق استناداً إلى أكثر أسواق التصدير والاستيراد أهمية بالنسبة لبلد المجيبين، والاختيار العشوائي، وللبلدان غير الساحلية والبلدان المجاورة لها التي تربطها بالأسواق الدولية. ويحسب متوسط النقاط للأبعاد الستة لكافة المجيبين وتجميعها من أجل إنشاء تقدير موحد باستخدام تحليل رئيسي للمكونات.

http://www.marefa.org/index.php