موانئ

مطالب بتخصيص الموانئ.. دمياط للأخشاب والإسكندرية للخضروات

قال القبطان عبدالمنعم الخشتي الخبير في النقل البحري إن خطط تطوير موانئ السخنة والإسكندرية وغيرها من موانئ النقل البحري المصرية، يساهم في جذب الخطوط الملاحية وزيادة الإقبال على الموانئ المصرية.

وشدد الخشتي على أهمية التنسيق فى المستقبل بين الموانئ البحرية المصرية بما يساهم إحداث توازن بين الموانئ المصرية وتفادي التنفسية بينهما، على أن يتم تخصيص كل ميناء لهدف ما على سبيل المثال العمل على قصر استيراد الأخشاب على ميناء دمياط والخضروات بين دمياط والإسكندرية، وهو ما يساهم في زيادة ايرادات هذه الموانئ والحفاظ على معدلات تشغيل مناسبة لكل ميناء .

وقال اللواء هشام أبو سنة الرئيس السابق لموانئ البحر الأحمر، إن مشروعات التطوير فى قطاع النقل البحرى لم تتوقف ومستمرة وتوقع أن يشهد ميناء الإسكندرية خلال الفترة القادمة أكبر عمليات تطوير من خلال إعادة النظر في مشروع الميناء الكبير.

وقال إن النقل تعمل وبشكل جيد في عمليات تطوير الموانئ حيث قامت خلال السنوات الماضية بتعميق مداخل ميناء دمياط وتطوير موانئ البحر الأحمر وإنشاء مول تجارى وتوسعات ومشروعات بالإسكندرية، وهو ما كان له عظيم الاثر على إيرادات النقل البحرى والتى ارتفعت خلال الأعوام الثلاث الماضية مقارنة بالسنوات السابقة.

 

وقال اللواء محمد جاب الله الرئيس الأسبق لموانئ البحر الأحمر، أن مشروع الميناء الكبير بالإسكندرية من أهم المشروعات والتي يجب الإسراع بتنفيذها خلال الفترة القادمة.

وأوضح أن المشروع يسهم في توسعة الميناء من خلال الربط بين الموانئ الثلاث ميناء الإسكندرية والدخيلة وميناء أبوقير البحرى فى مشروع هو الاكبر .

واكد ان الاسكندرية دائما تعد الافضل والاقرب بالنسبة للخطوط الملاحية العالمية ولكن أزمة الظهير والمساحات الموجودة بالميناء كانت السبب فى تأخر عمليات التوسع بالإسكندرية وخلال الفترة المقبلة من المتوقع أن يتم التغلب على هذه المشكلة من خلال المشروع الجديد للميناء الكبير والذى يفتح المساحات بين الموانئ الثلاث ليعاد استغلالها فى توسعات استثمارية .